أضحى الطلاق واقعاً مؤلماً بعد أن تجاوزت معدلاته أكثر من
(35%) من إجمالي عدد المتزوجين سنوياً ، وتحول الطلاق من حل
لمشكلة إلى مصدر لمشكلات عدة .
المرأة هي الحلقة الأضعف في سلسلة الطلاق ، وإذا كان قرار
الطلاق في أغلب الأحيان ليس في يدها فإن إبعاد شبحه عن بيتها
هدف سهل التحقيق .
إلى كل إمرأة في بداية طريق الزواج ، وكل إمرأة تواجه مشكلات
في حياتها الزوجية ، نهمس في أذنها بسبعة عشر سبباً للطلاق
لتأخذ حذرها منها وتحمي سفينة بيتها من الغرق :
أمر طيب ولكن المبالغة فيه غير محمودة .
2.
يحدث أحياناً أن تكون الزوجة في شغل شاغل عن البيت والأطفال ،
قد تنشغل بالإهتمام الزائد بزينتها والذهاب إلى مصفف الشعر
ومحلات الأزياء وصالونات التجميل للمحافظة على جمالها وتهمل
البيت ، مما يؤدي هذا السلوك إلى نفاذ صبر الرجل وبالتالي يؤدي
إلى الطلاق .
3.
الاعتماد على المربية في شؤون الأسرة ، فهناك من تعد ترك شؤون
الأسرة والاعتماد على الخادمة والمربية من مظاهر الرقي والتمدن
، بحيث تترك أمورها بيد خادمة جاهلة إضافة إلى أن هذه الخادمة
لا يعنيها أمر تلك الأسرة بقدر ما يعنيها الراحة والربح من تلك
العائلة – والله أعلم - فماذا تفعل بالأطفال الأبرياء عند غياب
مراقبة الوالدين الواجبة ، فضلاً عن ما تحمله من قيم وعادات
تخالف عاداتنا وأحياناً ديننا .
4.
إستهتار بعض النساء في المسؤولية الملقاة على عاتقها وواجب
المحافظة على سمعة وشرف العائلة ، وهذه المسؤولية كبيرة وعظيمة
جداً وتركها يؤدي إلى الإخلال بسمعة العائلة ، فترك المرأة
أمور الأسرة على الغارب وعدم مراقبة الأطفال إن كانوا بنين أو
بنات تكون العاقبة وخيمة وبالتالي لا يمكن علاج ذلك الأمر .
5.
تدخل الأهل في أمور وعلاقة الزوجين ، مما يعقد حل المشكلة وإن
كانت بسيطة ، فتدخل أم الزوج أو أم الزوجة في الصغيرة والكبيرة
كثيراً ما يؤدي إلى المشاحنات ويجعل تلك الاختلافات والمشاحنات
قائمة على قدم وساق .
6.
قلة التفاهم بين الأزواج بحيث يتكلم الاثنان معاً ولا يسمع
أحدهما ما يقوله الآخر ، وما يعاني منه من الآلام والمصاعب ،
مما يعقد المشاكل وقد يتنبه هؤلاء لهذا الأمر ولكن بعد فوات
الأوان .
7.
قلة الخبرة بالزواج حيث تفاجأ الزوجة بواقع ومتطلبات لم تخطر
على بالها ، واصطدامها بهذا الواقع يجعلها تعيش بتعاسة مما
تعكسه على العائلة ككل .
8.
العقم وعدم الإنجاب إن كان من جانب المرأة فيكون من الأسهل على
الرجل أن يتزوج بامرأة أخرى ، مما يؤدي إلى غضب المرأة الأولى
، أما إن كان من جهة الرجل فالموقف يكون مختلف وعلى المرأة أن
تتقبل الوضع وتصبر .
9.
إصرار المرأة على الخروج للعمل واعتقادها بأن الحياة تبدَّلت ،
وأصبحت تطمح في المساهمة بالعمل أسوة بالرجل فبعض الرجال لا
يعجبهم هذا من ناحية ، ومن ناحية أخرى يشعرون بأنهم ليسوا
بحاجة إلى تلك المساعدة ، ويذكرون بأن مساهمة المرأة في تربية
الأولاد عمل عظيم جدا ً،
وهذا صحيح ، ولكن تحتاج المرأة إلى ضمان لمستقبلها ، فلو وضعت
الدول العربية قانوناً يشبه -إلى حد ما - قانون الموظفين في
الدولة وذلك بإعطائها راتباً شهرياً بشرط أن تحسن تربية
الأولاد وترعى الأسرة رعاية تامة ، يجعل فهذا سيجعلها تطمئن
على مستقبلها .
10.
التوتر والقلق والشعور بعدم الاطمئنان والكآبة ، نتيجة لما
تزخر به الحياة في وقتنا الحاضر من صراعات ومشاكل يؤدي إلى
إصابة الفرد بالتوتر والقلق وعدم الاطمئنان ، بحيث أطلق على
هذا العصر عصر القلق والتوتر ، وهذا الوضع ينعكس على المعاملة
القائمة بين الزوجين مما
يؤدي بالتالي إلى كثرة المشاحنات والشجار وتوتر العلاقة فيما
بينهم ، الذي يؤدي إلى فسخ ذلك العقد بالطلاق .
11.
الإهانات وجرح المشاعر والمواقف المنكدة مما تؤدي إلى تأزم
الأمور ، وفقدان السيطرة على الانفعالات تؤدي أحياناً إلى
الضرب والإهانة ، واستعمال الكلمات النابية بين الزوجين يزيد
الطين بلة ، وفقدان الاحترام بين الزوجين يؤدي إلى فقدان الحب
، وبالتالي يكره الواحد منهما الآخر .
12.
ضعف إستعداد الفتاة وتوقعاتها غير المنطقية ، إذ تحلم الفتاة
أحياناً بحياة رومانتكية مفعمة بالحب والحنان ، وبحياة خالية
من المسؤوليات ، وبعد الزواج تصطدم بالمسؤوليات الكبيرة
الملقاة على عاتقها .
13.
المقارنات التي تتبعها الفتاة ، وذلك بأن زوج صديقتها يمطرها
بالهدايا ويحيطها بالحنان والرعاية ، ويعطيها كذا وكذا وإلى
آخره من المقارنات التي تسمم حياتها الزوجية وتجعلها جحيماً لا
يطاق .
14.
المشاكل الاقتصادية وعدم التعاون واحتمال الزوجة على ذلك ،
فتكثر الشكوى مما يجعل الزوج يخرج عن طوره ويذكر كلمة الطلاق .
15.
طلب الزوجة وذكر وترديد كلمة الطلاق بشكل جدي أو غير جدي مما
يؤدي فعلاً إلى وقوع الطلاق ، عندها تندم على ذلك في الوقت
الذي لا ينفع الندم .